Yahoo!

هنا المحقق http://www.almohakik.com/

كتبها bel tahar ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 15:45 م


العدد الحالي 160

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخصيات صنعت التاريخ

كتبها bel tahar ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 17:18 م

Normal
0
21

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

سنحكي عن شخص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعرف على الطيب العقبي

كتبها bel tahar ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 08:47 ص

الطيب العقبي ولد في بلدة سيدي عقبة بولاية بسكرة الجزائر عام 1307ه = 1889م، هاجر مع عائلته إلى المدينة المنورة وهو ابن خمس أو ست سنوات، تلقى العلم في الحرم النبوي الشريف، عمل مع شريف مكة في جريدة القبلة، عاد إلى الجزائر عام 1337ه = 1920م. وكان من الأعضاء المؤسسين ل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، كان له نشاط كبير في الدعوة إلى الله حيث كان رحمه الله يتردد على الأماكن العامة كالمقاهي والنوادي الليلية للدعوة إلى الله، وقد هدى الله على يديه خلق كثير، عرف الشيخ بالجرأة على قول الحق ولا يخاف في ذلك لومة لائم، بالإضافة إلى نشاطه في مجال الصحافة كان قلمه سيالا بكثرة مقالاته في جريدة الشهاب والبصائر التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

ترجمة داتية

وهذه الترجمة كان قد كتبها بنفسه ونشرت في الجزء الأول من كتاب " شعراء الجزائر في العصر الحاضر" لمؤلفه الأديب الجزائري الكبير الأستاذ محمد الهادي السنوسي الزاهري .
يقول الطيب العقبي رحمه الله:
الترجمة :
ولدت ببلدة
سيدي عقبة الجزائر ليلة النصف من شهر شوال سنة 1307 هـ، حسب ما استفدته من مجموع القرائن الدالة على تعيين هذا العام، ويحتمل أن تكون ولادتي بعد ذلك التاريخ بنحو العام لأني لم أجد قيدا صحيحا لسنة ولادتي.
ووالدي هو " محمد بن إبراهيم بن الحاج صالح "وإلى هذا ينسب اليوم كل فرد منا وبه تعرف عائلتنا، فيقال لكل منا (ابن الحاج صالح)، وعائلتنا من أوسط سكان البلدة، فلا هي أعلاها ولا هي أدناها.
وأصل أول من سكن بلدة سيدي عقبة من جدودنا من أولاد عبد الرحمن بجبل " أحمر خدو" بالجهة التي تسمى منه باسم " كباش". ويتصل نسبنا على التحقيق بالرجل الشهير عند أهل تلك الجهة المعروفة لديهم بالولاية والصلاح حتى أنهم يحجون قبره وقبته المقامة عليه، ويقال عنه أنه شريف النسب أيضا، والذي يلفظون اسمه هكذا ( سيدي مَحمد بن عِبد الله) بفتح ميم محمد وكسر عين عبد الله، فنحن إذا عبدريون ـ بالراء ـ وعبدليون ـ باللام ـ نسبة إلى عبد الرحمن وعبد الله. وجدنا الأول المنتقل من تلك الجهة إلى سيدي عقبة يوم تأسيس البلدة أو بعده عقبي بسكناه بها، ثم نحن من بعده إلى هذا اليوم عقبيون .
أما والدتي فمن بلدة ليانة بالزاب الشرقي من عائلة " آل خليفة" الشهيرة بلقب " ابن خليفة".

ودعنا من تعداد الآباء والأجداد والمفاخرة بالألقاب والأنساب، لأن ذلك ليس بمذهب لي، فإني في جملة البشر أحسب، وإلى جدنا الأكبر وأبينا آدم أنسب، وإني في هذا المذهب أوافق صديقي معروف الرصافي حيث يقول:

  • قالوا ابن من أنت يا هذا؟ فقلت لهم ** إني امرؤ جده الأعلى أبو البشر
  • قالوا فهل نال مجدا؟ قلت: واعجبي ** أتسألوني بمجد ليس في ثمري

ولله در الحريري السابق في هذا الميدان بقوله":

  • وما الفخر بالعظيم الرميم وإنما ** فخار الذي يبغي الفخار بنفسه

- وخير من هذا كله قول الله عز وجل :" يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وأرى من تمام الترجمة أن أقول لكم: " إن مذهبي في الوطن هو مذهب القائل:

  • من كان مثلي فالدنيا له وطن ** وكل قومغدا فيهم عشائره"1"

-"انتقالنا للحجاز":
انتقلت عائلتنا مهاجرة من بلدة سيدي عقبة إلى الحجاز بقضها وقضيضها أنثاها وذكرها، صغيرها وكبيرها، سنة 1313 هـجرية قاصدة مكة المكرمة لحج الكعبة المشرفة في تلك السنة، فكنت في أفرادها الصغار لم ابلغ من التمييز الصحيح، ولولا رجوعي إلى هذه البلاد مؤخرا ما كنت لأعرف شيئا فيها.
-"استقرار عائلتنا بالمدينة":
سكنت عتائلتنا أول سنة 1314 ـ بعد الحج ـ المدينة المنورة حيث كان استقرارها بها وبها قبر أبوي وعمي وعم والدي وأختي، وجل من هاجر من أفراد عائلتنا كلهم دفنوا هنالك ببقيع الغرقد رحمة الله عليهم. أما والدي فكانت وفاته ليلة الخامس من شهر شعبان 1 هـ وانا عند رأسه أجس نبض آخر عرق كان يتحرك فوق صدغه، وكان قبل موته بنحو السنة والنصف مات شقيقه الوحيد ـ عمي ـ اثناء وجود والدي بهذه الديار التي رجع إليها إذ ذاك متفقدا حال أملاكهم التي تركوها هنا، وقد أتاح الله للأخوين الشقيقين ـ أبي وعمي ـ أن يدفنا في قبر واحد ويضمهما معا ذلك الجدث كما خرجا من بطن أم واحدة، وكان مأواهما في الثرى عند قبر الإمام مالك ـ ـ وبإزاء قبر سيدنا إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- "كفالتي وتربيتي":
وبعد وفاة والدي بقيت مع شقيقي وشقيقتي واختي للأب تحت كفالة والدتي وقد "أدبني ربي فأحس تاديبي"، وتربيت في حجر أمي يتيما غريبا لا يحوطني ولا يكفلني غير امرأة ليست بعالمة ولا صاحبة إدراك ورأي سديد، بل هي كنساء أهل هذه البلاد ولولا فضل الله علي وعنايته بي صغيرا يتيما لما كنت هديت سواء السبيل "فالحمد لله الذسي هدانا لهذا وما كنا لنهتي لولا أن هدانا الله"
- "تعلمي وقراءتي القرآن":
قرأت القرآن على أساتذة مصريين برواية ( حفص ) ثم شرعت على عهد والدتي بقراءة العلم بالحرم النبوي لا يشغلني عنه شاغل ولا يصدني عنه شيء، حيث كان أخي الأصغر مني سنا هو الذي تكلفه والدتي بقضاء ما يلزم من الضروريات المنزلية وقد ادركت سر الانقطاع لطلب العم وفهمت جيدا قول الإمام الشافعي:" لو كلفت بصلة، ما تعلمت مسألة".
بعد أن أصبحت أنا القائم بشؤوني والمتولي أمر عائلتي ونفسي، أخذت إذ ذاك من العلم بقسط شعرت معه بواجباتي الدينية والدنيوية، وما كدت أدرك معنى الحياة وأتناول الكتابة في الصحف السيارة وأنظم الشعر واتمكن من فهم فن الأدب ـ الذي هو سمير طبعي، وضمير جمعي ـ حتى فاجأتنا حوادث الدهر، ونوائب الحدثان، وجلها كان على إثر الحرب العالمية التي شتتت الشمل وفرقت الجمع، فسحقا لها سحقا، وبعدا لما أبقته من آثارها السيئة بعدا.

الهامش: 1":يقول الشيخ العقبي في الهامش:" وقريب من هذا المعنى في بيتين نظمتهما في سنة 1920 أذكرهما هنا وإن كان مذهبي اليوم غير مذهبي بالأمس، ألزم وطني مهما استطعت ذلك ووجدت إلى ذلك سبيلا ، وهذان هما البيتان:

  • إذا ما صح أن الترب اصلي ** وأن الناس من هذا الراب
  • فكل مطارح طرحتني أرضي ** وكل القاطنين من الصحاب

"كيف أبعدت عن المدينة"؟:
تناولت الكتابة في الصحف الشرقية قبل الحرب العمومية أمدا غير طويل فعدني بعض رجال تركيا الفتاة من جملة السياسيين، وأخرجوني في جملة أنصار النهضة العربية مبعدا من المدينة المنورة على إثر قيام " الشريف حسين بن علي" في وجوههم بعد الحرب إلى المنفى في أرضهم " الروم ايلي" أولا فالأناضول ثانيا، وهناك بقيت أكثر من سنتين مبعدا في جملة الرفاق عن أرض الحج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمر راسم: شعلة أطفأتها أعاصير النسيان

كتبها bel tahar ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 08:32 ص

عمر راسم: شعلة أطفأتها أعاصير النسيان


عمر راسم

إنَّ مصادر التَّعريف بشخصينا هذا شحيحة وضنينة بأخباره وتقلُّباته، فهي وإن أعطتنا صورة عن بداية مسيرة الرَّجل، فإنَّ النِّصف الثَّاني من حياته لم تتناوله إلاَّ بإشارات وإلماعات يجدها القارئ متفرِّقة ومنثورة في بعض الكتب والمراجع.

  • ثمَّ إنَّ صاحب "تقويم الأخلاق" الأستاذ محمد العابد الجلاَّلي الذي نشر كتابه سنة 1927م يعدُّ هو الوحيد الذي انفرد بترجمته، ويظهر من خلال كتابه أنَّه كان يعرفه شخصيا، فقد ذكر تنقُّلاته وعمله في الصَّحافة وسجنه وكذا بعض آرائه.
  • وكلُّ مَن كتب عنه بعد ذلك فهم عيال على هذا الكتاب، وقد أشار الدكتور سعد الله إلى أنَّ هناك ثغرتان في هذه التَّرجمة:
  • الأولى: أنها ترجمة مبكّرة لحياته، إذ تقع في منتصف عمره.
  • والثانية: أنَّ هناك جوانب خفية لا يمكن للمعاصر الاطِّلاع عليها عادة إلاَّ بعد وفاة الشَّخص، وهذا بدراسة الوثائق والتَّجارب الأخرى.
  • فالنِّصف الثَّاني مِن حياته ما يزال مجهولا، ولا شكَّ أنَّ لدى مصالح الأمن الفرنسي معلومات غزيرة عنه.
  • زِد على هذا التَّقصير أنَّ جلَّ مَن يعرفه مِن قُرَّاء عصرنا، فإنَّهم لا يعرفونه إلاَّ باشتغاله بالفنِّ والزَّخرفة والمنمنمات، والرَّجل كان أديبا وصحافيا ومفسرا ومؤرِّخا ووطنيا مِن الطِّراز الأوَّل.
  • اسمه ونسبه:
  • هو عمر بن علي راسم بن سعيد بن محمد، كان والده علي راسم المتوفي سنة 1917م، مِن كبار الرَّسَّامين والخطَّاطين.
  • وُلِدَ سنة 1302هـ؛ أي حوالي سنة 1883 أو 1884م بالجزائر العاصمة، وهو أصيل مدينة بجاية، ويذهب بعضهم إلى أنَّ أصول عائلته تركية، وفيه نظر، إذ كان يمضي جلََّ مقالاته بـ: الصَّنهاجي.
  • محطَّات مِن مسيرة حياته:
  • 1) حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنوات.
  • 2) عمِل حزَّابا في (جامع سفير) وهو ابن اثنتي عشر سنة، وفي هذا المسجد قرأ النَّحو على يد الشَّيخ الكمال ابن الخوجة.
  • 3) درس في المدرسة الشَّرعية الفرنسية (الثعالبية) بالجزائر سنة واحدة، ثمَّ أخرِجَ منها بسبب فكره الإصلاحي الذي كان متأثِّرا به وبالشَّيخ محمد عبده الذي كان يُمثِّل وينظِّر لهذا الفكر، فطرده أحد الأساتذة الجامدين المتعصِّبين.
  • 4) فهو عِصاميُّ الطَّلب، كوَّنته الأحداث والوقائع، وصقلت مواهبه الظُّروف والتَّجارب.
  • أهمُّ نشاطاته:
  • 1) وقف هو وجمعٌ مِن العلماء وقفةَ رجلٍ واحدٍ في وجه قانون فرض التَّجنيد الإجباري على الجزائريين سنة 1911/1912م، والذي كانت سترمي به فرنسا شبابَ الجزائر في جحيم الحرب العالمية الأولى.
  • 2) اهتم بالسِّياسة مبكّرا، وهو ما دفعه إلى الكتابة في الصَّحافة لنشر أفكاره وآرائه، فكتب في جرائد تونسية مثل: (التَّقدم)، و(مرشد الأمَّة)، و(المرشد)، وهذا منذ 1907م، فهو أوَّل الجزائريِّين الذين شاركوا في تحرير الصُّحف بتونس.
  • 3) أنشأ سنة 1908م صحيفة (الجزائر)، وهي نصف شهرية، صدر منها ثلاثة أعداد إضافة إلى العدد التَّجريبي ثمَّ اختفت لأسبابٍ مالية.
  • 4) سافر إلى مصر سنة 1912م، ربَّما للتَّعرُّف على أحوال المسلمين أو لغرض آخر، وهذه السَّفرية ما تزال ظروفها غامضة، فلعلَّ المستقبل القريب يهيِّئ مَن يكشف عن حقيقتها، ويزيل كذلك السِّتار عن كثير من الجوانب الغامضة في مسيرة هذا الرَّجل.
  • 5) تعاون مع عمر بن قدُّور (رائد الصَّحافة الجزائرية) على إصدار جريدة (الفاروق) سنة 1913م.
  • 6) في سنة 1913م أصدر جريدته (ذو الفقار)، وكان ينشر فيها مقالاته باسم مستعار: (ابن المنصور الصَّنهاجي)، وكانت هذه الجريدة مثالا في التَّضحية، وهي بِدعا في تاريخ الصَّحافة، إذ كان يتحمَّل عبء تحرير فصولها، ورسم صورها، وطبعها على المطبعة الحجرية، وتوزيعها، وتمويلها، ثمَّ أوقف صدورها الاستعمار، متعلِّلا بالحرب العالمية الأولى، وزجَّ بصاحبها في السِّجن بتهمة التَّواطؤ مع الأعداء، ليذوق بعد ذلك ألوانا من العذاب النَّفسي، والذي سيؤثِّر فيه وفي منهجه وفكره الثَّوري.
  • 7) بقِيَ في سجن (بربروس) زنزانة رقم: 40، إلى غاية سنة 1921م، فكانت تلك الفترة من حياته هي الأكثر صعوبة على نفسه، كما عبَّر هو عنها في رسالة أرسلَ بها إلى أخيه محمد، وفيها يصف حاله: "حتى البكاء الذي سيخفِّف عنِّي لا أستطيعه، لأنَّ ذلك يجِبُ أن يكون بعد إذْن".
  • 8) في هذه الفترة جادت قريحته بعطاء ما يزالُ إلى يومنا هذا مجهولا، فقد كتب وهو في سجنه تفسيرا لكتاب الله، نشرت ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلامات الى قلب واسيني

كتبها bel tahar ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 16:47 م

سلامات الى قلب واسيني
وقفة…..–

يصاب الرجل بأزمة قلبية وينقل الى مستشفى باريس للمعالجة ويوضع هناك
تحت العناية المركزة…ربما امتلا قلب واسيني الاعرج بماسي الثقافة الجزائرية
التي ترفض الشفاء من امراضها العديدة ….يجب ان تقام انتخابات رئاسية
عاجلة يكون فيها واسيني المرشح الفائز حتى يصير شخصا مهم تقوم لاجله
الدنيا ادا ما تازمت حالته الصحية وينقل على الفور الى مستشفى فال دوغراس
لتبث نشرة الثامنة في تلفيزيون الاخبار المهمة جدا خبر عودته الى الوطن
سالما معافى حتى تطمئن جميع المواطنين عدا دلك لن يهتم احد ادا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الجزائري الذي ابكى فرنسا و مخابراتها

كتبها bel tahar ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 16:41 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاتب الكبير محمد الديب

كتبها bel tahar ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 16:32 م

ولد محمد ديب يوم 21/جويلية / 1920 بتلمسان في عائلة كانت غنية و لكنها فقدت كل شيء على مر الزمن و أصبحت منذ بداية القرن الماضي في عداد العائلات الفقيرة… دخل المدرسة و عمره ستة سنوات لكن سرعان ما مات أبوه سنة 1939… انتقل محمد ديب الى وجدة بالمملكة المغربية ليواصل تعليمه .. في سنة 1939 اشتغل معلما في قرية ـ زوج بغال ـ بالحدود المغربية الجزائرية و في سنة 1945 لم يجند اليها لهشاشة عوده، وفي هذا العام اشتغل رساما و مصمما للزرابي التي كان ينسجها لبعض معارفه لبيعها و العيش من ثمنها.
ـ 1948 زار محمد ديب مدينة البليدة و قضى حوالي شهرا في سيدي مدني ـ … تعرف على مجموعة من الادباء الجزائريين و الفرنسيين ـ مدرسة الجزائر العاصمة ـ منهم: البير كامو و مولود فرعون و جان سيناك…. و في سنة 1949 انضم الى نقابة الفلاحين الجزائريين و سافر في مهمة إلى فرنسا للدفاع عن حقوق عمال الارض الجزائريين.
وفي سنة 1950 عمل صحافيا في جريدة ـ الجزائر الجمهورية ـ تصدر بالفرنسية الى جانب كاتب ياسين صاحب رائعة ـ نجمة ـ و خلال نفس السنة نشر أيضا في صحيفة الحرية اللسان المركزي للحزب الشيوعي الجزائري.
ونظرا لكتاباته النارية الشرطة الفرنسية تتابعه وتحذره بسبب مقالاته الوطنية الأكثر من اللازم. وفي سنة 1951 كتب إلى جان سيناك - الشاعر الجزائري الذي اغتيل بأدي مجهولة سنة 1973 بالجزائر- يخبره أنه أنهى رواية في ثلاثة مائة صفحة وفي نفس هذه السنة تزوج محمد ـ ديب ـ كوليت بليسانت ـ التي أنجب معها 4 أولاد.
في عام 1952 صدرت أول روايته بالفرنسية، وهي البيت الكبير من دار النشر ـ السوي بباريس ـ كان نجاح الرواية سريعا ومفاجئا للناشر، وفي أقل من شهر نفدت الطبعة الأولى و صدرت الطبعة الثانية للاشارة كانت البيت الكبير أول نبؤة بمخاض الثورة التحريرية.
وفي سنة 1954 وفي نهاية أوت صدرت رواية الحريق، وهي الجزء الثاني من الثلاثية أعلن عنها ـ محمد ديب ـ .. فور صدور هذ الرواية أنهى محمد د يب ثلاثية الجزائر بأجزائها ـ البيت الكبير والحريق والنو ل ـ كانت رواية الحريق فتيلا حقيقيا سرعان ما اشتعل معلنا و شوك نهاية الاستعمار الفرنسي في الجزائر.
…. في سنة 1954 من شهر أول نوفمبر الثوار الجزائريون يضربون بقوة… و الكفاح المسلح ينطلق تحت راية جبهة التحرير الوطني….. في سنة 1955 صدرت أول مجموعة قصصية ل: محمد ديب ـ * في المقهى * و هي مجموعة قصصية تدخل في نفس الاطار * الحريق * الثورة الآن في تأجج مستمر قصة ـ في المقهى ـ التي تعنون الكتاب و التي هي موضوع قراءتنا قد تكون أول قصة جزائرية تؤرخ للحرب السرية ضد استعمار كما أكد الروائي و الكاتب * جلالي خلاص *…..
في سنة 1956 ـ محمد ديب ـ يغير عمله مرة أخرى، ليعمل محاسبا لدى الخواص. وفي سنة 1957 * محمد ديب * يتشر الجزء الثالث من ثلاثية الجزائر ـ النول. وفي سنة 1959 صدور روايته الرابعة صيف أفريقي. وفي هذه السنة السلطات الاستعمارية تطرد * محمد ديب * من الجزائر. أحد محافظي الشرطة يعلق عليه بقوله ـ هذا الكاتب تجاوز الحدود، إنه فلاقي: أي بمعنى إنه إرهابي ـ… محمد ديب يختار المنفى .. أوربا الدول الشرقية باريس روما و يبدأ الضياع….
وفي ستة 1960 السفر إلى المغرب للاقامة لفترة قصيرة و في سنة 1961 صدور أول مجموعة شعرية لـ: محمد ديب. ويعود ككل المنتصرين إلى الجزائر، وفي السنة ذاتها أصدر أول رواياته الشهيرة ـ من ذا الذي يذكر البحر ـ فكان تحولا ملموسا في مساره الأدبي، لأنه لأول مرة يكتب محمد ديب روايته شبيهة برواية علم الخيال.
و في سنة 1963 الدولة الجزائرية تمنح ـ محمد ديب ـ بالمساواة مع محمد العيد آل الخليفة الشاعر المعروف أول جائزة تقديرية للأدب محمد يهدي المبلغ المقدر ب ـ 5000دينارا جزائريا ـ الى دور العجزة و الفقراء و معطوبي الحرب.
و في سنة 1963 شبح الحرب الأهلية في الجزائر لكن بين الأخوة يكاد يقضي على الدولة الجزائرية الفتية التي خرجت من الاستعمار الاستيطاني المتوحش. محمد ديب يتألم كثيرا للاقتتال الدائر رحاه بين الأخوة و هو الذي ضاق مرارة النفي والاستنطاقات وهكذا يقرر المنفى الإرادي ويستقر بباريس تعبيرا عن غضبه من الصراعات على السلطة في الجزائر.
وفي سنة 1966 صدور عمل إبداعي ـ الجري على الضفة الوحشية. إنها الرواية السادسة للكاتب. وفي سنة 1966 صدور مجموعته القصصية ـ الطلسم ـ و في سنة 1968 محمد ديب ينشر روايته السابعة ـ رقصة الملك. وفي سنة 1970 صدور روايته الثامنة ـ الحرب في بلاد البرابرة ـ وبعدها تصدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي معاشي من انغام الجزائر الى شهيد الجزائر

كتبها bel tahar ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 16:14 م

من انغام الجزائر الى شهيد الجزائر

ثمة اسطورة تعود الى خمسينيات القرن الماضي مفادها ان انغام الجزائر الشهيرة التي لحنها وادها الراحل على معاشي جاءت ردا على بسيط الريح التي لا تقل شهرتها عنها للمطرب فريد الاطرش
في بساط الريح يقود المطرب المصري الباني الاصل مستمعيه في رحلة من الاحلام و الرمانسية عبر العالم العربي وهكدا سيحلق البساط الطائر في اجواء لبنان وسوريا وبغداد وتونس ثم مراكش قبل ان يختم سفره السحري في بلاد النيل في جو من البهجة العارمة
وما يجدر الاحتفاظ به من الصور لتلك الرجلة يتعلق بدون ريب بالخارطة التي وضع على اساسها وضع الفنان المشرقي في خطة رحلته لانه تناسى مناطق من العالم العربي لحاجة في نفس يعقوب وكانها غير دات الشان مثل الجزيرة العربية وليبيا واليمن بالرغم ان هدا الاخير موطن بلقيس الاسطورية وسد مارب الدائع الصيت وبدون شك فان الجزائر الفرنسية كانت في قائمة البلدان التي لم يكن متاحا لبساط الريح ان يهبط فيها مخافة ان تستقبله السلطات الاستعمارية بابشع استقبال
تقول الاغنية
بساط الريح يا بو الجنحين— مراكش فين وتونس فين.
انا لحبيب هناك اثنين—- وبعدهم عني اليوم شهرين.
ويتجنب بساط الريح هنا أي دكر للجزائر…
وربماكان مؤلف الاغنية كامل الشناوي متاثرا بانطباعات مشرقين قلائل اتيجت لهم فرصة زيارة الجزائر الفرنسية
ومنهم امير الشعراء احمد شوقي الذي كتب عقب اقامته بالجزائر العاصمة بضعة ايام يقول ان اللغة الفرنسية انتشرت في الجزائر الى درجة ان ماسحي الاحدية يخاطبونك بها وبهده الانطباعات يكون شاعر البلاط الخدوي قد اعطى ثقلا لللمزاعم الاستعمارية عن الجزائر الفرنسية لقد كانت الجزائر العاصمة كواجهة للنظام الاستعماري تخدع زائريها ولو تجشم امير الشعراء مشقة الذهاب الى عمق البلاد لربما تجنب كتابة دلك الحكم المتسرع.
و في الواقع فان الجزائر كملكية فرنسية اصبحت امرا واقعا مند اللحظة التي تخلى فيها الباب العالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة مميزات فكر الرئيس الراحل هواري بومدين في الذكرى الثلاثين لرحيله

كتبها bel tahar ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 16:08 م

دراسة مميزات فكر الرئيس الراحل هواري بومدين في الذكرى الثلاثين لرحيله
محمد إبراهيم بوخروبة ،المعروف باسم :هواري بومدين(23 اغسطس 1932 إلى 27 ديسمبر 1978)

. ولد هواري بومدين في مدينة قالمة الواقعة في الشرق الجزائري و ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة ماديا ، ولد سنة 1932 وبالضبط في 23 أب –أوت في دوّار بني عدي مقابل جبل هوارة على بعد بضعة كيلوميترات غرب مدينة قالمة ، وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية – كلوزال سابقا -. دخل الكتّاب – المدرسة القرآنية – في القرية التي ولد فيها ، وكان عمره أنذاك 4 سنوات ، وعندما بلغ سن السادسة دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في مدينة قالمة – وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده -, يدرس في المدرسة الفرنسية وفي نفس الوقت يلازم الكتّاب.ختم القرآن الكريم وأصبح يدرّس أبناء قريته القرأن الكريم واللغة العربية.وتوجه إلى المدرسة الكتانية في مدينة قسنطينة
من أبرز رجالات السياسة في الوطن العربي أسد من أسود الثورة الجزائرية،خلال النصف الثاني من القرن العشرين،ومن أهم قادة ثورة التحرير الخالدة،(1954-1962)،أعتلى سدة الحكم على اثر التصحيح الثوري يوم السبت 19يونيو 1965م، عرفت فترة حكمه(1965- 1978-م)،تطورات عديدة على المستوى الوطني خاصة والعالم العربي والعالم الثالث عامة،فكان له في كل منها بصمة.

إنصافا للرجل وأمانة للتاريخ نقول:أن جهد الرجل أكثر 24عام لا يمكن حسره في سطور أو صفحات بل يتطلب مجلدات،ونحن اليوم نعيش أحداثا خطيرة على المستويين العربي و الإفريقي،بعد29سنة من وفاته ارتأيت أن نسترد الصورة الجميلة لأيامه من خلال التعرض لمميزات أفكاره وملخص عصارة جهده، خلال مساره : فالراحل رحمه الله مدرب للجيش عام 56 قائدا لولاية الخامسة 57 حين عرف باسم هواري بومدين،قائد الأركان الغربية 58 منظم جبهة التحرير عسكريا وقائد الأركان العامة 60، وزير الدفاع 62 نائب رئيس المجلس الثوري وزير الدفاع 63،رئيس مجلس الثورة ورئيس الحكومة 65 ،رئيس الجمهورية 1975 ،كان خلال عهدة حكمه عنصرا فعالا في منظمة الوحدة الإفريقية وحركة عدم الانحياز وذو مواقف متميزة في الجمعيات العامة للأمم المتحدة حيث يعتبر اول زعيم عربي القى خطابا باللغة العربية في الامم المتحدة،.

هذه الرحلة الطويلة لشخصية هواري بومدين المتميزة ، تدعونا لنجلو مميزات أفكاره ومصدر الهامة،كانت البداية، المدرسة القرآنية بمسقط رأسه قالمة، المدرسة الابتدائية بها،ثم المدرسة الكتانية بقسنطينة،وجامع الزيتونة بتونس سنة49، وأخيرا جامع الأزهر الشريف بالقاهرة عام 50،. وقد أظهر في كل هذه المراحل تفوقا في الدراسة ،وتمسكا بالقيم الروحية والوطنية،مما مكنه من نيل ثقة رفاقه و الارتقاء في سلم المهام منذ التحاقه بالثورة كما أسلفنا،وبرهن على قدرته القيادية سواء على المستوى العسكري أو السياسي ميدانيا.تولى هواري بومدين بومدين رئاسة البلاد في ظل فوضى سياسية كبيرة، وعنف، وحتى الاقتتال بين الإخوة أحيانا ،فوضع العنف جانبا وانطلق لمواجهة التحديات،فاستقطب القوى المتناحرة إلى ترتيب البت وتقوية الدولة على المستوى الداخلي، الفكرة إذا،(لا يمكن العمل في غياب الأمن)،واتجه بعد ذلك لخض التحديات،فكان أول اهتمامه الفلاحة لأنه أدرك إنها ثروة لا تزول وثمارها للجميع فوزع الآلف الهكتارات من الأراضي الزراعية على الفلاحين، جاءت بعدها الثورة الزراعية ، حافظت على الأراضي الصالحة وتوجهت لاستصلاح الأراضي البور، والشروع في انجاز السد الأخضر لحماية البيئة ومحاربة التصحر( ازدهرت الفلاحة وصار الخماس سيدا ،ومصدر الغداء محددا)،بالموازاة مع ذلك انطلق بثورة زراعية ،وبناء ألف قرية مما مكنه القضاء على البيوت القصديرية في القرى،والمداشر، والمحتشدات التي أنشأها الاستعمار ليقمع ويفصل المواطنين عن الثورة.وللنهضة الصناعية بني المئات من المصانع شارك في انجازها خبراء من المحوريين الاشتراكي والرأسمالي،(مما أدى إلى التقليل من الاسترشاد وتوقير مناصب الشغل وساعد على تأميم الثروات وتأمينها)،كما أن تأميم المناجم والمحروقات وفر ت سيولة مالية هامة، ساعدت على دعم باقي القطاعات ،لم يهمل بومدين القطاع الثقافي،بل وضع له أسسا قوية حيث انشأ المدارس والمعهد في كل فج وجعل التعليم إجباريا ومجانيا، وهو يردد في كل مرة شعب متعلم ،شعب لا يستعبد،وقد أدى ذلك إلى توقير اليد العاملة المؤهلة والتقليل من الاحتياجات للتقنيين والفنيين الأجانب،حفاظا على كرامة الأمة، وكان ذلك عبر مخطط ثورة ثقافية تقضي على الأمية والجهل وتدعم التحكم التكنولوجي،.

إضافة إلى السياسة التنموية أهتم الرئيس هواري بومدين بالإصلاح الاجتماع والسياسي،و وضع أسس الدولة الجزائرية،بدا بقانون التأميم،ثم وضع ميثاقا وطنيا شاركت جميع فئات الشعب فيه،وانبثق عنه دستور كل ذلك بأسلوب ديمقراطي بالمعنى العلمي الكلمة(شعاره لا نريد تقبيل اليد)،ثم انتخاب المجلس التشريعي من طرف الجماهير الواسعة.

هذا هذه الخطوط العريضة لسياسة الرجل على المستوى الداخلي،استقطب الكل لخدمة الوطن و مدا خيل الدولة في صالح المواطن،و على المستوى الخارجي ابرز الوجه الجميل للجزائر شعبا ودولة أمام الرأي العام فكانت العلاقات جد سنة مع كل الدول عدا إسرائيل بسبب احتلالها لفلسطين واهانة الفلسطينيين وتشريدهم،وفرنسا بسبب انزعاجها من تأميم المحروقات ومواقف بومدين الدولية التي كثير ما جابهت مواقفهم حيث يعتبر من الزعماء الذين اكدو على مسح الاحتلال الصهوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي