|
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

|
Normal
0
21
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سنحكي عن شخص
الطيب العقبي ولد في بلدة سيدي عقبة بولاية بسكرة الجزائر عام 1307ه = 1889م، هاجر مع عائلته إلى المدينة المنورة وهو ابن خمس أو ست سنوات، تلقى العلم في الحرم النبوي الشريف، عمل مع شريف مكة في جريدة القبلة، عاد إلى الجزائر عام 1337ه = 1920م. وكان من الأعضاء المؤسسين ل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، كان له نشاط كبير في الدعوة إلى الله حيث كان رحمه الله يتردد على الأماكن العامة كالمقاهي والنوادي الليلية للدعوة إلى الله، وقد هدى الله على يديه خلق كثير، عرف الشيخ بالجرأة على قول الحق ولا يخاف في ذلك لومة لائم، بالإضافة إلى نشاطه في مجال الصحافة كان قلمه سيالا بكثرة مقالاته في جريدة الشهاب والبصائر التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
ترجمة داتية
وهذه الترجمة كان قد كتبها بنفسه ونشرت في الجزء الأول من كتاب " شعراء الجزائر في العصر الحاضر" لمؤلفه الأديب الجزائري الكبير الأستاذ محمد الهادي السنوسي الزاهري .
يقول الطيب العقبي رحمه الله:
الترجمة :
ولدت ببلدة سيدي عقبة الجزائر ليلة النصف من شهر شوال سنة 1307 هـ، حسب ما استفدته من مجموع القرائن الدالة على تعيين هذا العام، ويحتمل أن تكون ولادتي بعد ذلك التاريخ بنحو العام لأني لم أجد قيدا صحيحا لسنة ولادتي.
ووالدي هو " محمد بن إبراهيم بن الحاج صالح "وإلى هذا ينسب اليوم كل فرد منا وبه تعرف عائلتنا، فيقال لكل منا (ابن الحاج صالح)، وعائلتنا من أوسط سكان البلدة، فلا هي أعلاها ولا هي أدناها.
وأصل أول من سكن بلدة سيدي عقبة من جدودنا من أولاد عبد الرحمن بجبل " أحمر خدو" بالجهة التي تسمى منه باسم " كباش". ويتصل نسبنا على التحقيق بالرجل الشهير عند أهل تلك الجهة المعروفة لديهم بالولاية والصلاح حتى أنهم يحجون قبره وقبته المقامة عليه، ويقال عنه أنه شريف النسب أيضا، والذي يلفظون اسمه هكذا ( سيدي مَحمد بن عِبد الله) بفتح ميم محمد وكسر عين عبد الله، فنحن إذا عبدريون ـ بالراء ـ وعبدليون ـ باللام ـ نسبة إلى عبد الرحمن وعبد الله. وجدنا الأول المنتقل من تلك الجهة إلى سيدي عقبة يوم تأسيس البلدة أو بعده عقبي بسكناه بها، ثم نحن من بعده إلى هذا اليوم عقبيون .
أما والدتي فمن بلدة ليانة بالزاب الشرقي من عائلة " آل خليفة" الشهيرة بلقب " ابن خليفة".
ودعنا من تعداد الآباء والأجداد والمفاخرة بالألقاب والأنساب، لأن ذلك ليس بمذهب لي، فإني في جملة البشر أحسب، وإلى جدنا الأكبر وأبينا آدم أنسب، وإني في هذا المذهب أوافق صديقي معروف الرصافي حيث يقول:
ولله در الحريري السابق في هذا الميدان بقوله":
- وخير من هذا كله قول الله عز وجل :" يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وأرى من تمام الترجمة أن أقول لكم: " إن مذهبي في الوطن هو مذهب القائل:
-"انتقالنا للحجاز":
انتقلت عائلتنا مهاجرة من بلدة سيدي عقبة إلى الحجاز بقضها وقضيضها أنثاها وذكرها، صغيرها وكبيرها، سنة 1313 هـجرية قاصدة مكة المكرمة لحج الكعبة المشرفة في تلك السنة، فكنت في أفرادها الصغار لم ابلغ من التمييز الصحيح، ولولا رجوعي إلى هذه البلاد مؤخرا ما كنت لأعرف شيئا فيها.
-"استقرار عائلتنا بالمدينة":
سكنت عتائلتنا أول سنة 1314 ـ بعد الحج ـ المدينة المنورة حيث كان استقرارها بها وبها قبر أبوي وعمي وعم والدي وأختي، وجل من هاجر من أفراد عائلتنا كلهم دفنوا هنالك ببقيع الغرقد رحمة الله عليهم. أما والدي فكانت وفاته ليلة الخامس من شهر شعبان 1 هـ وانا عند رأسه أجس نبض آخر عرق كان يتحرك فوق صدغه، وكان قبل موته بنحو السنة والنصف مات شقيقه الوحيد ـ عمي ـ اثناء وجود والدي بهذه الديار التي رجع إليها إذ ذاك متفقدا حال أملاكهم التي تركوها هنا، وقد أتاح الله للأخوين الشقيقين ـ أبي وعمي ـ أن يدفنا في قبر واحد ويضمهما معا ذلك الجدث كما خرجا من بطن أم واحدة، وكان مأواهما في الثرى عند قبر الإمام مالك ـ ـ وبإزاء قبر سيدنا إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- "كفالتي وتربيتي":
وبعد وفاة والدي بقيت مع شقيقي وشقيقتي واختي للأب تحت كفالة والدتي وقد "أدبني ربي فأحس تاديبي"، وتربيت في حجر أمي يتيما غريبا لا يحوطني ولا يكفلني غير امرأة ليست بعالمة ولا صاحبة إدراك ورأي سديد، بل هي كنساء أهل هذه البلاد ولولا فضل الله علي وعنايته بي صغيرا يتيما لما كنت هديت سواء السبيل "فالحمد لله الذسي هدانا لهذا وما كنا لنهتي لولا أن هدانا الله"
- "تعلمي وقراءتي القرآن":
قرأت القرآن على أساتذة مصريين برواية ( حفص ) ثم شرعت على عهد والدتي بقراءة العلم بالحرم النبوي لا يشغلني عنه شاغل ولا يصدني عنه شيء، حيث كان أخي الأصغر مني سنا هو الذي تكلفه والدتي بقضاء ما يلزم من الضروريات المنزلية وقد ادركت سر الانقطاع لطلب العم وفهمت جيدا قول الإمام الشافعي:" لو كلفت بصلة، ما تعلمت مسألة".
بعد أن أصبحت أنا القائم بشؤوني والمتولي أمر عائلتي ونفسي، أخذت إذ ذاك من العلم بقسط شعرت معه بواجباتي الدينية والدنيوية، وما كدت أدرك معنى الحياة وأتناول الكتابة في الصحف السيارة وأنظم الشعر واتمكن من فهم فن الأدب ـ الذي هو سمير طبعي، وضمير جمعي ـ حتى فاجأتنا حوادث الدهر، ونوائب الحدثان، وجلها كان على إثر الحرب العالمية التي شتتت الشمل وفرقت الجمع، فسحقا لها سحقا، وبعدا لما أبقته من آثارها السيئة بعدا.
الهامش: 1":يقول الشيخ العقبي في الهامش:" وقريب من هذا المعنى في بيتين نظمتهما في سنة 1920 أذكرهما هنا وإن كان مذهبي اليوم غير مذهبي بالأمس، ألزم وطني مهما استطعت ذلك ووجدت إلى ذلك سبيلا ، وهذان هما البيتان:
"كيف أبعدت عن المدينة"؟:
تناولت الكتابة في الصحف الشرقية قبل الحرب العمومية أمدا غير طويل فعدني بعض رجال تركيا الفتاة من جملة السياسيين، وأخرجوني في جملة أنصار النهضة العربية مبعدا من المدينة المنورة على إثر قيام " الشريف حسين بن علي" في وجوههم بعد الحرب إلى المنفى في أرضهم " الروم ايلي" أولا فالأناضول ثانيا، وهناك بقيت أكثر من سنتين مبعدا في جملة الرفاق عن أرض الحج
عمر راسم: شعلة أطفأتها أعاصير النسيان
عمر راسم
إنَّ مصادر التَّعريف بشخصينا هذا شحيحة وضنينة بأخباره وتقلُّباته، فهي وإن أعطتنا صورة عن بداية مسيرة الرَّجل، فإنَّ النِّصف الثَّاني من حياته لم تتناوله إلاَّ بإشارات وإلماعات يجدها القارئ متفرِّقة ومنثورة في بعض الكتب والمراجع.
سلامات الى قلب واسيني
وقفة…..–





يصاب الرجل بأزمة قلبية وينقل الى مستشفى باريس للمعالجة ويوضع هناك
تحت العناية المركزة…ربما امتلا قلب واسيني الاعرج بماسي الثقافة الجزائرية
التي ترفض الشفاء من امراضها العديدة ….يجب ان تقام انتخابات رئاسية
عاجلة يكون فيها واسيني المرشح الفائز حتى يصير شخصا مهم تقوم لاجله
الدنيا ادا ما تازمت حالته الصحية وينقل على الفور الى مستشفى فال دوغراس
لتبث نشرة الثامنة في تلفيزيون الاخبار المهمة جدا خبر عودته الى الوطن
سالما معافى حتى تطمئن جميع المواطنين عدا دلك لن يهتم احد ادا
ولد محمد ديب يوم 21/جويلية / 1920 بتلمسان في عائلة كانت غنية و لكنها فقدت كل شيء على مر الزمن و أصبحت منذ بداية القرن الماضي في عداد العائلات الفقيرة… دخل المدرسة و عمره ستة سنوات لكن سرعان ما مات أبوه سنة 1939… انتقل محمد ديب الى وجدة بالمملكة المغربية ليواصل تعليمه .. في سنة 1939 اشتغل معلما في قرية ـ زوج بغال ـ بالحدود المغربية الجزائرية و في سنة 1945 لم يجند اليها لهشاشة عوده، وفي هذا العام اشتغل رساما و مصمما للزرابي التي كان ينسجها لبعض معارفه لبيعها و العيش من ثمنها.
ـ 1948 زار محمد ديب مدينة البليدة و قضى حوالي شهرا في سيدي مدني ـ … تعرف على مجموعة من الادباء الجزائريين و الفرنسيين ـ مدرسة الجزائر العاصمة ـ منهم: البير كامو و مولود فرعون و جان سيناك…. و في سنة 1949 انضم الى نقابة الفلاحين الجزائريين و سافر في مهمة إلى فرنسا للدفاع عن حقوق عمال الارض الجزائريين.
وفي سنة 1950 عمل صحافيا في جريدة ـ الجزائر الجمهورية ـ تصدر بالفرنسية الى جانب كاتب ياسين صاحب رائعة ـ نجمة ـ و خلال نفس السنة نشر أيضا في صحيفة الحرية اللسان المركزي للحزب الشيوعي الجزائري.
ونظرا لكتاباته النارية الشرطة الفرنسية تتابعه وتحذره بسبب مقالاته الوطنية الأكثر من اللازم. وفي سنة 1951 كتب إلى جان سيناك - الشاعر الجزائري الذي اغتيل بأدي مجهولة سنة 1973 بالجزائر- يخبره أنه أنهى رواية في ثلاثة مائة صفحة وفي نفس هذه السنة تزوج محمد ـ ديب ـ كوليت بليسانت ـ التي أنجب معها 4 أولاد.
في عام 1952 صدرت أول روايته بالفرنسية، وهي البيت الكبير من دار النشر ـ السوي بباريس ـ كان نجاح الرواية سريعا ومفاجئا للناشر، وفي أقل من شهر نفدت الطبعة الأولى و صدرت الطبعة الثانية للاشارة كانت البيت الكبير أول نبؤة بمخاض الثورة التحريرية.
وفي سنة 1954 وفي نهاية أوت صدرت رواية الحريق، وهي الجزء الثاني من الثلاثية أعلن عنها ـ محمد ديب ـ .. فور صدور هذ الرواية أنهى محمد د يب ثلاثية الجزائر بأجزائها ـ البيت الكبير والحريق والنو ل ـ كانت رواية الحريق فتيلا حقيقيا سرعان ما اشتعل معلنا و شوك نهاية الاستعمار الفرنسي في الجزائر.
…. في سنة 1954 من شهر أول نوفمبر الثوار الجزائريون يضربون بقوة… و الكفاح المسلح ينطلق تحت راية جبهة التحرير الوطني….. في سنة 1955 صدرت أول مجموعة قصصية ل: محمد ديب ـ * في المقهى * و هي مجموعة قصصية تدخل في نفس الاطار * الحريق * الثورة الآن في تأجج مستمر قصة ـ في المقهى ـ التي تعنون الكتاب و التي هي موضوع قراءتنا قد تكون أول قصة جزائرية تؤرخ للحرب السرية ضد استعمار كما أكد الروائي و الكاتب * جلالي خلاص *…..
في سنة 1956 ـ محمد ديب ـ يغير عمله مرة أخرى، ليعمل محاسبا لدى الخواص. وفي سنة 1957 * محمد ديب * يتشر الجزء الثالث من ثلاثية الجزائر ـ النول. وفي سنة 1959 صدور روايته الرابعة صيف أفريقي. وفي هذه السنة السلطات الاستعمارية تطرد * محمد ديب * من الجزائر. أحد محافظي الشرطة يعلق عليه بقوله ـ هذا الكاتب تجاوز الحدود، إنه فلاقي: أي بمعنى إنه إرهابي ـ… محمد ديب يختار المنفى .. أوربا الدول الشرقية باريس روما و يبدأ الضياع….
وفي ستة 1960 السفر إلى المغرب للاقامة لفترة قصيرة و في سنة 1961 صدور أول مجموعة شعرية لـ: محمد ديب. ويعود ككل المنتصرين إلى الجزائر، وفي السنة ذاتها أصدر أول رواياته الشهيرة ـ من ذا الذي يذكر البحر ـ فكان تحولا ملموسا في مساره الأدبي، لأنه لأول مرة يكتب محمد ديب روايته شبيهة برواية علم الخيال.
و في سنة 1963 الدولة الجزائرية تمنح ـ محمد ديب ـ بالمساواة مع محمد العيد آل الخليفة الشاعر المعروف أول جائزة تقديرية للأدب محمد يهدي المبلغ المقدر ب ـ 5000دينارا جزائريا ـ الى دور العجزة و الفقراء و معطوبي الحرب.
و في سنة 1963 شبح الحرب الأهلية في الجزائر لكن بين الأخوة يكاد يقضي على الدولة الجزائرية الفتية التي خرجت من الاستعمار الاستيطاني المتوحش. محمد ديب يتألم كثيرا للاقتتال الدائر رحاه بين الأخوة و هو الذي ضاق مرارة النفي والاستنطاقات وهكذا يقرر المنفى الإرادي ويستقر بباريس تعبيرا عن غضبه من الصراعات على السلطة في الجزائر.
وفي سنة 1966 صدور عمل إبداعي ـ الجري على الضفة الوحشية. إنها الرواية السادسة للكاتب. وفي سنة 1966 صدور مجموعته القصصية ـ الطلسم ـ و في سنة 1968 محمد ديب ينشر روايته السابعة ـ رقصة الملك. وفي سنة 1970 صدور روايته الثامنة ـ الحرب في بلاد البرابرة ـ وبعدها تصدر
من انغام الجزائر الى شهيد الجزائر


ثمة اسطورة تعود الى خمسينيات القرن الماضي مفادها ان انغام الجزائر الشهيرة التي لحنها وادها الراحل على معاشي جاءت ردا على بسيط الريح التي لا تقل شهرتها عنها للمطرب فريد الاطرش
في بساط الريح يقود المطرب المصري الباني الاصل مستمعيه في رحلة من الاحلام و الرمانسية عبر العالم العربي وهكدا سيحلق البساط الطائر في اجواء لبنان وسوريا وبغداد وتونس ثم مراكش قبل ان يختم سفره السحري في بلاد النيل في جو من البهجة العارمة
وما يجدر الاحتفاظ به من الصور لتلك الرجلة يتعلق بدون ريب بالخارطة التي وضع على اساسها وضع الفنان المشرقي في خطة رحلته لانه تناسى مناطق من العالم العربي لحاجة في نفس يعقوب وكانها غير دات الشان مثل الجزيرة العربية وليبيا واليمن بالرغم ان هدا الاخير موطن بلقيس الاسطورية وسد مارب الدائع الصيت وبدون شك فان الجزائر الفرنسية كانت في قائمة البلدان التي لم يكن متاحا لبساط الريح ان يهبط فيها مخافة ان تستقبله السلطات الاستعمارية بابشع استقبال
تقول الاغنية
بساط الريح يا بو الجنحين— مراكش فين وتونس فين.
انا لحبيب هناك اثنين—- وبعدهم عني اليوم شهرين.
ويتجنب بساط الريح هنا أي دكر للجزائر…
وربماكان مؤلف الاغنية كامل الشناوي متاثرا بانطباعات مشرقين قلائل اتيجت لهم فرصة زيارة الجزائر الفرنسية
ومنهم امير الشعراء احمد شوقي الذي كتب عقب اقامته بالجزائر العاصمة بضعة ايام يقول ان اللغة الفرنسية انتشرت في الجزائر الى درجة ان ماسحي الاحدية يخاطبونك بها وبهده الانطباعات يكون شاعر البلاط الخدوي قد اعطى ثقلا لللمزاعم الاستعمارية عن الجزائر الفرنسية لقد كانت الجزائر العاصمة كواجهة للنظام الاستعماري تخدع زائريها ولو تجشم امير الشعراء مشقة الذهاب الى عمق البلاد لربما تجنب كتابة دلك الحكم المتسرع.
و في الواقع فان الجزائر كملكية فرنسية اصبحت امرا واقعا مند اللحظة التي تخلى فيها الباب العالي









